وصفت السعودية ما يجري في محافظة القطيف من مظاهرات غاضبة بأنه “إرهاب جديد”،متهمة جهات وصفتها بالخارجية بتحريكه،و أعلنت أن رجال الأمن سيواجهونه “بيد من حديد”.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السعودية عن مصدر أمني مسؤول في وزارة الداخلية قوله، إن ما يحصل من أحداث ومواجهات متفرقة بين رجال الأمن وقلة “مغرر” بها من سكان محافظة القطيف (شرق)، هو “إرهاب جديد”، من جانب هذه القلة.
وأضاف أن “رجال الأمن في المملكة سيواجهون مثل هذه الحالات في حال استفحالها بكل حزم وقوة وبيدٍ من حديد”.
و أوضح المصدر أن “هؤلاء القلة تحركهم أيد خارجية نتيجة لمواقف السعودية الخارجية المشرفة تجاه أمتها العربية والإسلامية”، مؤكدا “إن مثل هذه الأعمال لن تثني حكومة المملكة عن القيام بواجبها الوطني تجاه من يسفكون الدماء ويقتلون الآلاف من أبناء شعبهم ظلماً وعدواناً”.
ودعا المصدر “الغالبية الكبرى من عقلاء محافظة القطيف، إلى أن يتصدوا لواجبهم التاريخي تجاه هذه الفئة التي تحركها الأيدي الخارجية بالخفاء، وأن يتعظوا من دروس التاريخ البعيد والقريب، ومن تجارب شعوب المنطقة المختلفة مع تلك الدول، التي أثبتت أنها تستغل الجهلة والصغار كطابور خامس يحقق مآربها ويخفف الضغط عنها”.
وتشهد محافظة القطيف ذات الأغلبية الشيعية، حراكاً شعبياً مستمراً للمطالبة بإصلاحات سياسية واجتماعية، وبالإفراج عن أعداد كبيرة من الناشطين السياسيين من السجون.
وأشرك العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الشيعة في سلسلة من اجتماعات “الحوار الوطني” وعين أعضاء شيعة في مجلس الشورى لكن نشطاء يقولون ان مثل تلك الخطوات لم تسهم كثيرا في تحسين وضعهم.